ظرفت هبه جارتنا زب في طيزها خليتها بتمشي مفلصة ومش قادرة تقعد عليها


قعدنا شوية نتكلم وبعدين لقيت اخويا شادي قام وقال انا مش جايلي نوم
وقال ل اشرف تعالا نخرج نتمشي شوية في البلد .. اشرف قالة يلا
وخرجوا
اخدت انا اللاب وجري علي اوضتي وقفلت الباب عليا علشان لو جه او ماما جت متدخلش عليا
وفتحت فولدر الافلام وشغلت فيلم من مجموعة كبيرة من الافلام
لقيت اتنين رجالة واحد افريقي وواحد تاني ابيض واقفين وست واقفة علي ركبها بينهم وفتحت سوستة بنطلونة
وطلعت زبة يلهووووي علي اللي شفتة ده مش زب طبيعي ابدا كبير اوي وعروقة بارزة وراسة منفوخة. مسكتة بأيدها وبصت للزنجي بعيون كلها اثارة وداست بسنانها علي شفايفها بأبتسامة رضا علي حجم زبة وراحت بشفايفها تمص زبة في الوقت ده كان الراجل التاني مطلع زبة وهي مسكتة بأيدها تلعب فيه
تخيلت نفسي اني انا اللي بين الراجلين دول وغصب عني ايدي راحت علي كسي لقيتة غرقااااان علي الأخر بقيت بلعب في كسي واتأوه واتلوي وعيني مع الشرموطة اللي في الفيلم وهي بتلحس في كل زب شوية وبقيت حاسة اني انا الشرموطة اللي بتلحسلهم
ظرفت هبه جارتنا زب في طيزها خليتها بتمشي مفلصة ومش قادرة تقعد عليها
الست قامت وراحت ادت ضهرها للراجل الزنجي ولازق فيها من ورا وزبة في طيزها والتاني لازق فيها من قدام وزبة بين وراكها علي كسها
ااااااه علي المنظر ده خلي كسي بقي بينفض من جواه
عصروها بينهم وايديهم بتحسس علي كل حتة في جسمها. ولسانها جوه بوق الراجل الأبيض بيمصة وزبة محشور بين فخادها والزنجي حضنها من ورا وايدو بتفعص في بزازها ووسطة بيضغط بزبة علي طيزها
كسي بينزل مية شهوتي وايدي بتدعك في بظري وروحت عن الدنيا ومفوقتش غير علي خبط علي الباب
لبست الكلوت بسرعة وطفيت الفيلم ورجعت شغلت اغاني
وقمت فتحت الباب
لقيتها ماما
ايه يابنتي انتي كنتي نايمة ولا ايه
انا :: لا ابدا يا ماما بس كنت مشغلة اغنية وحاطة السماعة في وداني مش سامعة
ماما :: طب مش هتتغدي
انا :: لا يا ماما انا عملت سندوتش من شوية مش جعانة دلوقت
ماما :: طب ياهدي انا هنزل. وانتي لو جوعتي ابقي انزلي يا حبيبتي
ماما نزلت وحسيت ان بطني هتموتي من شدة الالم في المبايض بسبب الأثارة اللي كنت فيها واخدت برشامة مسكنة ومددت علي السرير

الي اللقاء في الجزء الثالث وكيف تم اخذ شرف هدي وفتحه
[

الجزء الثالث



منظر الفيلم ما اتشلش من دماغي وفضلت اتخيل اني انا اللي كنت بين الشخصين اللي في الفيلم وبرغم اني كنت تعبانة والمبايض كنت حاسة انها هتنفجر بسبب الأثارة الزئادة
لكني كنت اود ان ارتاح من اثارتي
قلعت الكلوت بتاعي وبقيت بدعك في كسي وافعص في بزازي
لغاية ما جبت شهوتي وحسيت اني ارتحت شوية
بس اتخلقت جوايا رغبة حقيقية اني عايزة امص زب اشرف خطيبي واجرب الأحساس ده واخليه يلحس كسي واتمتع بلسانة وهو بيتحرك علي زنبوري وبين شفارتة
كان مجرد تمني رغبة فقط.. ولأني متربية في عائلة شرقية كان تنفيذ تلك الرغبة من المستحيل بالنسبة لي
ولكنها كانت رغبة جديدة بالنسبة لي لم اكن اشعر بها من قبل

بعد ما جبت شهوتي لبست هدومي وقفلت اللاب ونزلت
لقيت بابا وماما خلصوا اكل وبيشربوا الشاي وقاعدين بيتفرجوا علي مسلسل عربي

قعدت علي الكنبة وسألت ماما انتوا كنتوا عند خالي حسن
ماما ردت اه يا حبيبتي كنا عند خالك علشان عمل تشطيبات في البيت بتاعة وكان بيفرجنا عليها
انا :: تشطيبات ايه مش فاهمة
ماما :: يعني غير لون الشقق والسراميك وكدة وجدد البيت
انا :: طب حلو ابقي اروح عندهم بكرا اشوف البيت بقي احلي ولا لا
بابا كان مركز مع التليفزيون لكنة كان رامي ودانة معانا وقالي
هدي لو هتروحي عند خالك خدي خطيبك اشرف معاكي علشان يتعرف علي العيلة وكمان خالك حسن يقعد معاه علشان هو قالي انة عايز يقعد معاه ويشوفة ويتعرف عليه اكتر
انا :: حاضر يابابا والل** خالي حسن ده طيب اوي وبحسة كدة زيك بالظبط بيخاف عليا وبيتمنالي الخير زيكم
ماما :: امال ايه يا بنتي مش خالك وكمان مراتة بتحبك وطيبة ومعتبراكي زي فتحي ابنها ويمكن اكتر
انا :: فعلا ياماما وانا بحبها اوي

شوية لقيت شادي اخويا جه هو واشرف خطيبي وقاعدو معانا
ماما سألت شادي كنتوا فين يا ولاد
شادي قالها مفيش كنا بنلف في البلد شوية وبين الخضرا
بابا سأل اشرف .. ايه رائيك في البلد يا اشرف
اشرف :: جميلة ياعمي الجو هنا جميل جدا والناس كمان كلها هنا تحس انهم واحد مع اني حسيت انهم كلهم بيبصولي معرفش ليه
بابا ضحك وقالة يا اشرف يا ابني البلد هنا صغيرة غير المدينة والكل هنا عارف بعضة واي حد غريب بيجي فيها بيكونوا عارفين انة غريب بس ماتخفش في اقل من ساعة بتكون كل البلد عارفة الغريب ده تبع مين وكان هنا ليه وهما اكيد عرفوا انت مين
اشرف ضحك وقال ياااه للدرجة دي
بابا قالوا اه يا اشرف هنا الكل قلبة علي قلب بعض والغريب لازم يتعرف جاي هنا ليه ده غير الفضول الطبيعي في البني ادم

فضل بابا واشرف يتكلموا علي البلد واهلها لغاية ما جرس الباب ضرب
قومت افتح علشان اشوف مين اللي برة
لقيتة ابن خالي فتحي
سلمت عليه ولقيتة بيسألني جنبك عامل ايه يا هدهد
انا :: تمام يا فتحي احسن تعالا ادخل
دخل وقفلت الباب وراه ودخل سلم علي بابا وماما وعلي اخويا واشرف خطيبي
انا :: تشرب ايه يا فتحي
فتحي :: لا ولا حاجة يا هدهد لسة جاي من البيت واكلت وشربت الشاي قبل ما اجيلكم
انا :: لا يا حبيبي هتشرب يعني هتشرب هنا الشرب مش بالمذاج
ضحك وماما وبابا ضحكوا وماما قالت لفتحي قولها هتشرب ايه علشان مش هتخلص منها
فتحي ضحك وبصلي وقالي عمرك ما هتتغيري يا هدهد . هشرب شاي يا ستي ولا تزعلي نفسك
دخلت اعمل شاي. وببص تاني لقيت عنيه بردو مش نازلة من عليا
ابتديت احس ان فتحي فيه حاجة متغيرة وانه بقي نظرتة ليا مبقتش زي الاول معرفش ان كنت حاسة صح ولا مجرد احساس جوايا وغير حقيقي
وقولت لازم افهم فتحي نظراتة ليا اتغيرت ولا انا اللي بيتهيئلي. ولازم اراقبه من غير ما ياخد بالة. علشان اتأكد
عملت الشاي وخرجت وحطية علي الترطرابيزة
وقعدت قصاد فتحي جنب اشرف خطيبي
اشرف استأذن من بابا انة هياخدنا بالليل البلد اللي جنبنا علشان يودينا مولد بيتعمل كل سنة والنهاردة اول ايام المولد
بابا كان في الأول ممانع علشان خايف عليا بس ماما الحلت عليه علشان يوافق وكمان قالتلة طالما اخوها وخطيبها وفتحي معانا مافيش مشكلة ومفيش اي داعي لقلق بابا عليا
بابا كان ديما بيقننع بكلام ماما وكتير كان بيغير قرار بياخد بعد ما ماما تقنعة
سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس


هناك تعليق واحد: