انا وهاني ابن عمي واخته رباب زنا محارم جماعي في سن المراهقة 16 سنة

أول أسبوع على زواجي بهانى ونحن ننهل من سعادة الحب وسعادة الجسد، كان هانى نهم جنسيا وكنت انا له التلميذة المطيعه لأنه أول أستاذ بحياتي، فعلمنى هانى أغلف فنون الجنس وعلمنى كيف امتع جسدي، كما علمني كثير من المعلومات العامة حول الرجل والمرأة وطبيعة العلاقة بينهما، لقد إعترف لى هانى بأنه كان على علاقة بعدة فتيات قبل أن يعرفنى، ولكنه أقسم لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا لأنه أصبح متيم بي، بيني وبين نفسي لم أغضب لأن زوجي عرف فتيات قبلي، فلابد أنه قد تعلم بأجسادهم ما أجنيه من سعادة الأن، ولربما لو كنت أنا أول فتاه فى حياته، لكنت قد أصبحت أنا النوذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء، طبعا لم يكن فى مقدورى أن أقول له هذا الكلام وكلن لا بد أن أظهر له الغضب، فلم يقصر فى مصالحتي بنيكة تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته السابقة لمتعة أعضائي، بعد مرور أول أسبوع سافرنا سويا لأحد شواطئ البحر الأحمر البعيدة عن الأعين وكانت قد أقيمت هناك قرية سياحية وكان هاني قد حجز لنا بها أسبوعا، كانت قرية رائعة فهي على البحر مباشرة وكان شاطئها شاطئ خاص، فلم يكن بمقدور أحد دخوله غير نزلاء القرية، وكانت تلك القرية من الأماكن المكلفة ماديا ولذلك فقد كان روادها قليلون ومن طبقة الأثرياء. القينا نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعد وصولنا اليها مباشرة، وكان أهم شئ لفت أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه، فقد كان لخصوصية القرية أثرها على النزلاء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتيات ترتدي مايوهات تكاد لا تدراي شيئا من أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدون مايوهات تبرز من الأمام بشكل شبه دائري لتنم عن وجود ذكورهم بهذا المكان، لفت نظر هانى لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان ده ان كل واحد بيعمل اللى فى راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى الي أحد البوتيكات الموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملابس السباحة والغوص، أخذنا نتفرج على المايوهات الموجودة وأشتري هانى أحد تلك المايوهات الصغيرة المخصصة للرجال، وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة الموجودة تعرض عليا مختلف أنواع المايوهات لأختار مايوها مكونا من قطعة واحدة ظننته شيثير غيرة هاني عندما البس هذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال بالشاطئ، عند دفع الحساب وعندما رأي هانى المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه ده، قلت له ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من يدي وتوجه مرة اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ويحي، ايه ده يا هاني، قاللي مايوه، لقد كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر من ملابس ليلة دخلتي، كانت القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريان بروز حلمات أثدائي ولا أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالات حلماتي، أما القطعة السفلية فكانت مكونة من مثلث اسفة هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد تدارى الكس وقد لا تستطيع مع كس فى حجم كسي، ولا يوجد شيئا بالخلف، صرخت أمام البائعة انا ما البسش ده، قال لى فوق نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات ولم يكن ثمن مايوهى قليلا فقد إكتشفت أنه كلما قلت كمية الأقمشة المستعملة كلما زاد السعر، وصعدنا لغرفتنا وأنا فى حالة من العصبية، بمجرد دخولنا الغرفة قلت لهانى، ايه اللى انت جايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له انت حترضى انى البس ده والناس تشوفنى على الشاطئ، قال لى هانىيا حياتى احنا هنا جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حد يعرفنا هنا، وفى الاماكن دي كل واحد بيكون فى حاله كل راجل معاه البنت بتاعته وما بيبصش لغيرها، أمسكت المايوة لأنظر له، لم أعرف ما الحكمة من وجود هذا المايوة، فهو لن يستر شيئا من لحمي وبالأخص مع جسمي، ألقيته مرة أخرى على السرير رافضة إرتدائه، ولأنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من إرتداء مايوهه وقد بدا مثيرا جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان المايوة أيضا يكاد لا يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لأمكنني رؤية قضيب هانى متدليا أسفل المايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل المايوة، هذا المنظر بدل رأيي لأخذ مايوهى مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام هاني، فلم اعد أخجل منه بعد، فقد علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل هو فى طريقه الأن ليعلمني كيف أتمتع بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني تجاه المرأه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الا انه كان منظرا فاضحا، داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على إنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحا كما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بين الفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات هانى إلى جسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي صار متعطشا لذكر هانى أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم بواجبه فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت أريد ذكره قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن أروي لحمي من جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائي تهتز أمام عينيه فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي وقامت المعركة بين فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فى محاولة لمنعه، فى الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤية هانى وهو يفتحهما بقوة ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هاني إلى كسي ليجد زنبوري ظاهرا من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه، جن جنون هانى عندما رأي منظر زنبوري واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوه ليلاقي زنبوري بلسانه، تعلمت كيف أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث هاني بمواطن عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب الحجرة ... توقف هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرع ليرتدي روبه ليرى من الطارق، فتح هانى الباب ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرة المجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوت شخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة، وإنصرف الجار ليأتي زوجي ضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني تخرج من باب الغرفة ولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم يعلمون الأن أن النزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا التفكير إثارة شديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو ذكره لأري هل أصبح قادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان ذكر هاني قد إرتخي أثناء كلامه مع جارنا، فأمسكته بكل فوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزوا جسدي، كان هانى مسدلا علي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بقضيبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي بدأت تعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هانى يلا ايه، قلت له حرام عليك ... مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا ... حرام عليك ... حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت بصيغة ترجي ده يلا عاوزاه مش قادرة ... حطهولي، قال لى ده أسمه زبى ... قولى لى حطلي زبك فى كسي، كنت فى قمة تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني، صرحت بصوت عالى يلا يا هاني
سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق