دخول زبر ابن عمي في طيزي هو و 2 اصحابة في 4 ساعات نيك

واعتذر ليك لو زعلت مني عندما رايت فيك شخصا اخرولكن لكل منكما اسلوبه وطابعه الخاصولكن تشابهت القلوب والارواح الرقراقهصدقني لا اقصد الاهانه فاعتذرصديقي العزيز دومت دوما دافعا ليالي الخير مساعدا لي بحروفك علي مقوامات. الحياههههههه لاتقلق لن نقع في اشكالات اعلم يا صديقو****.. حفظك الرحمن تحياتي لحضرتك 

اخيرا رآيناكي يا كتابهوانهيتي القصه. شكرا ليكي علي كلماتكوحروفك وفي انتظار جديدك دوما 
 كلشي سكت واحد السكوت غريب، شوية و ياسين كمل: كنتمنى التوفيق ﻷصدقائي في الفريق، و عندي كلمة أخيرة لي بغيت نقول، ماكينش ضو بلا ظلام، وماكينش نجاح بدون صعوبات. .." مازدش سمعت شنو قال من بعد، بقيت غير مصدومة في لكلام لي يالاه سمعات ودني، صوت الناس كيصفقو هو لي سعقلني، ضرت حدايا نشوف، بان لي كلشي واقف كيصفقل ولكن أنا ماقدرتش، مازال مصدومة كنستوعب في هادشي لي ياللاه تقال، هاد لكلام سامعاه من قبل، ماغريبش عليا! بقيت كنشوف في ياسين لي نزل من المنصة و سلمو عليه صحابو و عنقوه، ولكن وسط داك التعناق بان لي ضار شاف فيا واحد الشوفة مليئة بالمعاني و عاود ضار عند صحابو، في ديك الحظة عرفت، عرفت بلي ياسين هو لولد لي رجع لي اﻹبتسامة لوجهي ديك الليلة، ماتيقتش ولكن كنت متأكدة بلي هو، ياسين برادة هو لولد الغامض ديال ديك الليلة! ??????سالات الحفلة و رجعت مع شيماء لدارهم باش نبدل حوايجي، حطيت لكسوة لي ماسخيتش نحيدها و عاوت تخشيت في حوايجي لي كنت لابسة، هزيت صاكي و قلت بسلامة لشيماء لي شحال عاد قنعتها باش ماتوصلنيش لدار حيت كنت باغا نتمشى، بطبيعة لحال نتمشى، الخبر لي ياللاه عرفت ديال ياسين هو نفسو لولد ديال ديك الليلة را أيطير عليا نعاس، بغيت نتمشى باش نستوعب اﻷمر شوية و من ناحية أخرى نوصل للدار معطلة!خرجت من بيت شيماء، نزلت الجردة و ياللاه بغيت نحل لباب ديال برا أتا حسيت بالباب تحل بوحدو و جاني في الراس نشيان، و شي حد دخل فيا، بالدوخة دغيا حسيت براسي طايحة اﻷرض، بغيت نطاكي بإدي ولكن ماكانش لوقت باش نحط إدي على اﻷرض، دغيا حسيت براسي تزدحت مع اﻷرض و شي حد طايح فوق مني، عاد رديت لبال بلي راه ياسين، كيبان لي كيجدف بإيديه و كيحاول ما أمكن مايطيحش، و لكن داكشي جا بالزربة، ثانية وحدة لقيت راسي طايحة اﻷرض و ياسين طاح فوقي، ولكن دغيا ناض و بدا كيقول: سمحي لي سمحي لي" أنا وقفت و شديت في ظهري و قلت: نتا؟؟..." بقى كيشوف فيا و قال: شنو؟ خنزرت فيه و قلت: كنعرف دراري متالك مزيان" استغرب و قال: دراري متالي؟" بقيت مخنزرة و قلت: آه متالك! أتكون مشيتي عاودتي لكلشي على ديك الليلة، لبنت لي كتبكي في نصاص الليل ياك، تقول ليهم هاديك لبنت را غير مسكينة و ضعيفة، و تشفقو عليا"بتاسم و قرب لي حتى حسيت بنفسو على ودني و قال: باين راك مازال ماكتعرفيني مزيان" دفعتو و بعدتو من طريقي حيت كان قريب لي بزاف و خرجت من باب لفيلا، حسيت بيه مازال حاضيني ولكن ماتسوقتش ليه، بديت كنتمشى في طريق دارنا و أنا كنفكر في كاع اﻷحداث لي وقعو لي، و واش نتيق في ياسين برادة أو لا؟!وصلت قدام الدار، كانت الظلمة طاحت، بانو لي ضواو ديال الدار شاعلين يعني كاين شي حد في الدار الشي لي شحال هادي ماكانت، حليت لباب و دخلت، بانت لي ماما و بابا جالسين على الطبلة،كانت الدار كتبان في شكل، كيبان الضو ضارب فيها، ضو ديال الفرحة و الضحكة، من لموت ديال  خويا مابقات الفرحة كدخل الدار، كيف دخلت بابا ناض و جا سلم عليا و عنقني بحالا كنت مسافرة، ماما حتى هي، بطبيعة لحال، و حنا أشهر هادي ولينا بحال الغرباء، شحال ماتجمعنا عائلة وحدة، بدا بابا كيسولني على لافاك كيف جاتني و كيف دوزت نهار لول فيها، مهم جمعنا شوية، حسيت براسي كنت في حاجة لداك لجو العائلي وخا كان ناقص بزاف بلا خويا علي! و حنا كنهضرو بابا جبد لي موضوع ديال الجمعيات و مع هو أستاد جامعي نصحني بواحد الجمعية شبابية باش نخارط فيها، عجباتني لفكرة و قررت باش نمشي نتسجل معاهم، قلبت على الجمعية في اﻷنترنيت، كانو فاتحين اﻹنخراط نهار التلاتاء، داكشي منظم عندهمحسيت براسي عيانة و طلعت لبيتي باش نعس، تخشيت تحت مانطتي لي كانت حمرة و هزيت صاكي بغيت نجبد منو لمدكرة ديالي، خشيت يدي في الصاك و بديت كنقلب و للمفاجأة مالقيتهاش في الصاك، حسيت بالسخونية طلعات معايا، مايمكنش المدكرة ديالي تختافا على اﻷنظار ديالي، ماخاص طيح في يد حد، مجرد الفكرة ديال تكون في يد شي حد خلعاتني، نضت درت ضورة في لبيت كنقلب عليها، مالقيتش حسها، هزيت بورطابلي دغيا و أنا كنتفتف بالخلعة و شفت آخر نمرة عيطات لي و لي هي ديال شيماء و عيطت عليها، دوزت لمكالمة و حطيت بورطابل على ودني، بقيت كنتسنى شوية عاد سمعت:ألو سوسن" كانت شيماء، قلت ليها:ألو شيماء، لاباس؟" -شيماء:الحمد لله، كيف وصلتي؟" جاوبتها: الحمد لله، قولي لي، مانسيتش عندك شي مدكرة مغلفة بلكحل؟"-شيماء:مانعرف، بلاتي نقلب، شوية و نعيط عليك وخا؟" عجباتني لفكرة و قلت:آه مزيان" قطعات لخط و بقيت أنا جالسة، شادا بورطابل بين إدي بجوج و حاطاهم على رجلي لي كنت كنحرك فيها باستمرار من كترة لخلعة إلى مالقاش لمدكرة ديالي، ها هو بورطابل صونا، دغيا جاوبت و قلت:أمدرا؟؟" -شيماء:مالقيت والو، واش متأكدة نسيتيها عندي؟" اﻷمل لوحيد لي كان عندي مشى و قلت ليها:لا غير سولتك و صافي،أنا أنقلب غير هنا في الدار مزيان!" صبرت راسي على لمدكرة و حطيت راسي على لمخدة حتى حسيت براسي ترخيت و داني نعاسدازت يوماين و ماكين حس على مدكرتي، لي لقاها أيكون عرف كلشي عليا و من لمحتمل يكون هاد الشخص شفق عليا و كيقول مسكينة، الحاجة لي كنكره نسمعها من بنادم! مشيت اﻹتنين في صباح لافاك، طلعت طوبيس كيف ديما، وقفت عند لباب، بقيت واقفة ساهية شحال و أنا نجبد بورطابلي، بديت كنضور في تصاور، كنت حيدت تصاور ديال علي كاملين، ولكن واحدة بقات، جات عيني فيها، بقيت كنشوف فيها حتى ترسمات ابتسامة على وجهي، رجعات بي الداكرة لنهار تصورنا هاد التصويرة، كان نهار زمزم، يالله دخلت مع الدار أتا حسيت بلما تخوا عليا، مني تسعقلت لقيتو علي، بديت كنغوت و كنبكي حتى بدا كيحزر فيا، و أنا نغفلو و مشيت جبت سطل ديال لما خويتو عليه، و مع أنا هازا سطل باش نخويه عليه بابا صورنا، و جات تصويرة تدكارية كتقتل بالضحك! و أنا ساهية في التفكير ديالي سمعت شي حد قال:السلام" حسيت بقلبي كيضرب بجهد و طلعاتني لعرقة، طفيت بوطابل دغيا و درتو في جيبي، هزيت راسي باش نشوف شكون، كان بطبيعة لحال و شكون من غيرو، ياسين، كان قريب لي و صراحة كيبان زوين بزاف، كيفما قلت ليكم فيه شي حاجة لي كتخليني مانقدرش نحيد عيني عليه!قلت ليه:و عليكم السلام" هادشي لي قدرت نقول، بان لي جبد شي حاجة من كارطابل ديالو و قال:وخا ديك نهار ماكنتيش ضريفة معايا ولكن هادي طاحت ليك من صاكك داك نهار من مورا لحفلة" مد ليا شي حاجة بيديه، شفتها، كانت لمدكرة ديالي، طرت عليها و خطفتها من يدو، عنقتها و قلت بالفرحة:ياربي! الحمد لله" ولكن بلاتي، مدكرتي كانت عند ياسين؟؟ياسين بقى كيشوف فيا و قال:في حالة ما كنتي كتساءلي واش قريتها، غير كوني هانيا ماقريت فيها تا كلمة"، قال بحالا كان كيقرا لي في أفكاري، وشوشت تحت نيفي: شكرا" -ياسين: ولكن بما أنك قلتي كتعرفيني مزيان، كون واقيلا قلتي بلي را قريتها كاملا" خنزرت فيه، ابتاسم، غمزني و رجع عند صحابو لي كانو كيتسناو فيه، و أنا بقيت غير فرحانة مع مدكرتي لي توحشت!وصلت لافاك تلاقيت شيماء نازلا من طوموبيلتها، جات سلمات عليا و قالت:لقيتي لمدكرة؟ جاوبتها فرحانة:آه لقيتها" شيماء: غير في الدار ياك؟؟..مزيان..." ماقلت ليها والو، بقيت غير ساكتة، شوية جات عندنا كوثر سلمات علينا و قالت للشيماء: بقى فيا ياسين بزاف، ماقبلش بقائد لفريق، زعما عمري ماشفت شي ولد بحالو" -شيماء: آه..وخا هو يستاهل" أنا لقيت لفرصة باش نسول شنو واقع: علاش ماقبلش بقائد مني هو كيستاهل؟" -شيماء: داك لعام في لفينال ديال شمبيونة أتا طاح سخف، داوه صبيطار، خرج من بعد يومياين, طبيب قال بلي مريض شوية بالقلب و نصحو باش مايبقاش يلعب لكورة" -كوثر:مازال مابغاتش تفهم لي علاش هادشي وقع لياسين بالضبط من دون كاع الناس" شيماء شافت فيها بوجه حزين كيبين بلي كتوافق كوثر في كلامها، باستغراب قلت ليهم:أش كتعنيو؟" -شيماء:صعيب باش هادشي يوقع لشخص ضريف و متخلق و مثقف بحال ياسين، ماكيستاهلش" ضورت راسي و شفت في لحيط، تفكرت راسي قدام باب لفيرمة في لفيلاج و كنسمع بنادم كيقول على خويا علي نفس لهضرة لي سمعت دابا كيقولو على ياسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق