كس خالتي ريهام وزب عمي فاروق السباك شاهدتهم ثم هددتهم وانضميت لهم

 كنت جالسة كانصبغ رجلي وكانتفرج فالبيسي شوية وصلني فيديوووو دخلت نشووووفو وهنااا كانت صدمة عمري واخر واحد توقعت منوو دقة اه صاحبتي ناعسة مع الكس وكيحوي فيهاا انا تفرجت فكووولشي وفواحد اللقطة شدات زبووو وهي تقوليه .....اندير ليك مصيصة عمرك عرفتيهااا مع حد حتا مع ريهاام ليكانت لعبة ديالنااا بجوووج ولاكن براافوو قدرتي تنفد الشرط وخليتيهااا تبغيك ......انا فديك اللحضة تخلطووو عليا اي إحساس ممكن نحسوو فديك اللحضة نضت كانمشي ونجي فالبيت كيفاااش كنت لعبة واش ضحكووو عليااا لا اكيد مسمعتش مزيان رجعت خدمت الفيديووو وعاود سمعتووو مرة جووج تلاثة ....لا اكيييد قالوووها اه انا قالت انا لعية انا حمارة انا مكلخة دارووهاا بيااا ريهااام ليعمر حد لعب بيهااا قدرووو زوامل إلعبووو بياا ...هزيت بورطابلي وسواارت وانا هابطة حتا كايجيني إتصاال من هارون بغاني نلحق عليه لواحد الكااافي ومشيت عندووو.....
ريهام:سربي ممسلياش .....
هارون:وصلك فيديوو ياك شفتيه ....
ريهام:😱انت ليصيفطيه كيفااش ...
هارون:انا بحالك تصدمت بغيت نورسين وكنت هداا سيمانة انتزوج بيهااا لاكن سمعتهااا فتيلي مع الكس ودرت ليهم كاميراات فالداار كلهااا وتحقق شكوكي كاتكون معاياا ومعاااه وكايضحكووو عليناا بجوووج ..
ريهام:والشرط...
هارون:حتا انا مفهمتوووش داكشي لشفتي شفتو..
ريهام:واش كانتسناااو متقولش لياا مغاديش نديرووو والوو ونخليووو القحاب يفرحوو وينجوو.  .....
هارون:اشنوو معمووول .....
ريهام:خلينااا نديرووو مافبالنااا والووو ونكملووو علئ نفس المنواال والضربة لمتقتلك تقويك اوك😉
هارون:ريهاام واش كاتفكري فشي حاجة واش هدشي مأترش فيك ......
ريهام:لا كنت انثاتر لوكان خاني مع شي قحبة اخرئ لاكن فاش امر متعلق بنورسين صاحبتي لكتر من ختي بالعكس حسيت بقوووة خيالية وغاادي نوريهم وإلا كنت معمري خدمت نفودي اوو إستغلت مكانة ديال بابا حان لوقت نذمرهم لاكن قبل بغيت نعرف اشنووو خدمت الكس فإسبانيا بالضبط .....
هارون:الكس عندو معامل ديال الحوت وبالأضافة للحوايج ولاكن علاش....
ريهام:اتعرف من بعد دابا انمشي نشوف صاحبتي لعزيزة هادي مدة مشفتهااا توحشتهااا....

11
مشيت لعند ختي الغدارة دقيت حلات لياا.... نورسين:حبي توحشتك بزااااف دخلي دخلي اححح لك وحش كبير اساطة .... ريهام:اوسي توحشتك الحبيبة فين غبرتي..... نورسين:انا نوو موجودة انت ليغبرتي.... ريهام:وبعداا مسولتيش فيااا..... نورسين:صافي ابب ديزولي.....جات كلسات فوق رجلي وبدات كاتبوووس فياا شوية نعسات فوقي وجبدات بزلزلي وكاترضع انا مكرهت نقتلهااا وغادي نقتلهااا نضت ودفعتهااا.... مالك اريهام متوحشتيش شي حوية مني.... ريهام:نوو توحشتك بب مي عرفتي فيا جوووع تقدري توجدي لينا شيحاجة وانا انمشي نتستاك فالدوش بغيت حوية فالدوش القوقة واخا... نورسين:احححح شوية نجي ... ريهام:😉...طلعت لبيت حليتووو والمنضر ديال ألكس ونورسين فالفرااش مبغاش يفارق عيني كمدتهاا لقلبي ودخلت للدوش كانتسناا نورسين جاات بدينا كانتباوسووو وتعبز فصدري واحد اللحضة عضيتهااا حتا سال دمهااا .... نورسين:احححح مالك وليتي مجحومة .... ريهام:غير الحب هدااك العمر شوفي انت سيري تكااي فالجاكوووزي وانا شوية نرجع عندك خاص ناخد شي مقويات خاص نشبعووو حوااا ازين واخا😉.... مشيت ولبست علياااا وهبطت وصلت حدااا الباب مجيت فين نحلوووو حتا كانسمع غوااااط نورسين وهي كاتناااادي بإسمي وتغوط وتبكي ولاكن متسوقتش ليهااا خليتهااا وديمااريت ومشيت للواحد البار كانشرب حتا بان ليا واحد زين غمزي وبادلتووو نفس الغمزة خرجت وتبعني طلعت للوطو ومشيت وتبعني وقفت فوااحد البلاصة خارج المدينة وهبطت طلعت للوطو ديالووو بقينا كانتبوااسوووو  ونتحواااووو بصراحة زبووو وااعر حمقني شبعتووو مصان وهو شبعني كوااا ساليناا عطيتووو طبوني لحسوو وترمتي لحسهاا وزبووو مصيتووو ليه لبسناا وبغا يلووح ليا فلوس لحت ليه انا ضوبل وخليتووو كايبحلق بعينيه ومشيت ركبت فاللوطو وتوجهت للدار دوشت ونعست برااااحة واخيرااا إنتاقمت من وحدة بقاا ليا ألكس ....
12
فقت علئ ماما كاتعيط ليا ....وي ماما شنوو ام:نوووضي وصلي صاحبتك رااها فحالة حرجة لبارح جابوهاا للأبوطال عندي .... ريهام:ويلي مالهااا.... ام:فطريق نعاود ليك .... ريهام:....طلعت دوشت ولبست احسن ماعندي ومااكيت ودرت ريحة واعرة مهم قرطاااسة... ام:امالك علئ حالتك را صاحبتك بين موت والحياة وانت محلقة بحال هكااا... ريهام:ماما مشينااا..   مشينااا انا وماما وفالطريق قالت ليا بلي ريهااام جلدهااا كولووو تشوط ووجهااا كولوو مشرط باالزيزوااار .... ريهام:مسكينة بقات فيا اسنو سبب .... ام:تحرقاات بشي مادة قابلة للإشتعاال وكانضن قاسات شي حاجة  فاش تحرقات وبغات تنوض إمكن ومع كانت فالدوش والغاز تحرقااات دار كلهاا ولاكن لمافهمتوووش هو اشنووو سبابهااا فوجهاا ريهام:علاش مالها فوجهاا... ام:هبطي اتشوفي .... ريهام:...اوك....هبطنا وطلعنااا لجناح الخاص بحالات الحرئق فالدرجة الخطيرة اي درجة الأولئ وقعات ماما شي ورااق ودخلنااا لعندهااا وكانت كولهااا مضمدة فالفاصمة من راسها لرجليهااا وغير شافت فيااا وانا نتصدم 😱😱😱😱😱😲😲😲😲😲😲😲😲😲😲😲😲😲😲😲😲😨😨😨😨😨😨ويلي اشنوووو وقع لوجهاا شكون شرطووو كولووو مجحروووح والصدمة الأخرئ فاش جيت ندوي معاهااا مدارت حتا ردة فعل بقيت كانتعجب لاكن قالت ليا ماما صاعقة انهااا عمرهاا تسمع لكون ديك لمادة وصلات حاسة سمع عندهااا انا بصح حطيت ليهااا واحد المادة خديتهااا من المختبر عند ماما ومادة حارقة اكتر من لاسيد واعثذر منقدرش نذكر إسمهااا خوفا ليجربهاا شيحد وخا هي مستحيل تلقاهااا إلا عند دكاتيرة إختصااص المختبرااات وهدا مادة قطرة وحدة منهااا اتحرقك كلك ولاكن انا بغيت فقط جسمهاا يتحرق كيما تحرق قلبي مبغيتش وجها يتقاس ولا حتا تفقد حاسة سمع انا حطيت مادة حارقة ولاكن ماشي انا ليشرطت وجها شكون دار فيهاا هكا شكووون حرق دار ميمكنش ديك مادة دير كولشي هدشي 😡ايكون هارون😱😲...
13
لا هارووون سافر داك نهار فاش شاف

ظرفت هبه جارتنا زب في طيزها خليتها بتمشي مفلصة ومش قادرة تقعد عليها


قعدنا شوية نتكلم وبعدين لقيت اخويا شادي قام وقال انا مش جايلي نوم
وقال ل اشرف تعالا نخرج نتمشي شوية في البلد .. اشرف قالة يلا
وخرجوا
اخدت انا اللاب وجري علي اوضتي وقفلت الباب عليا علشان لو جه او ماما جت متدخلش عليا
وفتحت فولدر الافلام وشغلت فيلم من مجموعة كبيرة من الافلام
لقيت اتنين رجالة واحد افريقي وواحد تاني ابيض واقفين وست واقفة علي ركبها بينهم وفتحت سوستة بنطلونة
وطلعت زبة يلهووووي علي اللي شفتة ده مش زب طبيعي ابدا كبير اوي وعروقة بارزة وراسة منفوخة. مسكتة بأيدها وبصت للزنجي بعيون كلها اثارة وداست بسنانها علي شفايفها بأبتسامة رضا علي حجم زبة وراحت بشفايفها تمص زبة في الوقت ده كان الراجل التاني مطلع زبة وهي مسكتة بأيدها تلعب فيه
تخيلت نفسي اني انا اللي بين الراجلين دول وغصب عني ايدي راحت علي كسي لقيتة غرقااااان علي الأخر بقيت بلعب في كسي واتأوه واتلوي وعيني مع الشرموطة اللي في الفيلم وهي بتلحس في كل زب شوية وبقيت حاسة اني انا الشرموطة اللي بتلحسلهم
ظرفت هبه جارتنا زب في طيزها خليتها بتمشي مفلصة ومش قادرة تقعد عليها
الست قامت وراحت ادت ضهرها للراجل الزنجي ولازق فيها من ورا وزبة في طيزها والتاني لازق فيها من قدام وزبة بين وراكها علي كسها
ااااااه علي المنظر ده خلي كسي بقي بينفض من جواه
عصروها بينهم وايديهم بتحسس علي كل حتة في جسمها. ولسانها جوه بوق الراجل الأبيض بيمصة وزبة محشور بين فخادها والزنجي حضنها من ورا وايدو بتفعص في بزازها ووسطة بيضغط بزبة علي طيزها
كسي بينزل مية شهوتي وايدي بتدعك في بظري وروحت عن الدنيا ومفوقتش غير علي خبط علي الباب
لبست الكلوت بسرعة وطفيت الفيلم ورجعت شغلت اغاني
وقمت فتحت الباب
لقيتها ماما
ايه يابنتي انتي كنتي نايمة ولا ايه
انا :: لا ابدا يا ماما بس كنت مشغلة اغنية وحاطة السماعة في وداني مش سامعة
ماما :: طب مش هتتغدي
انا :: لا يا ماما انا عملت سندوتش من شوية مش جعانة دلوقت
ماما :: طب ياهدي انا هنزل. وانتي لو جوعتي ابقي انزلي يا حبيبتي
ماما نزلت وحسيت ان بطني هتموتي من شدة الالم في المبايض بسبب الأثارة اللي كنت فيها واخدت برشامة مسكنة ومددت علي السرير

الي اللقاء في الجزء الثالث وكيف تم اخذ شرف هدي وفتحه
[

الجزء الثالث



منظر الفيلم ما اتشلش من دماغي وفضلت اتخيل اني انا اللي كنت بين الشخصين اللي في الفيلم وبرغم اني كنت تعبانة والمبايض كنت حاسة انها هتنفجر بسبب الأثارة الزئادة
لكني كنت اود ان ارتاح من اثارتي
قلعت الكلوت بتاعي وبقيت بدعك في كسي وافعص في بزازي
لغاية ما جبت شهوتي وحسيت اني ارتحت شوية
بس اتخلقت جوايا رغبة حقيقية اني عايزة امص زب اشرف خطيبي واجرب الأحساس ده واخليه يلحس كسي واتمتع بلسانة وهو بيتحرك علي زنبوري وبين شفارتة
كان مجرد تمني رغبة فقط.. ولأني متربية في عائلة شرقية كان تنفيذ تلك الرغبة من المستحيل بالنسبة لي
ولكنها كانت رغبة جديدة بالنسبة لي لم اكن اشعر بها من قبل

بعد ما جبت شهوتي لبست هدومي وقفلت اللاب ونزلت
لقيت بابا وماما خلصوا اكل وبيشربوا الشاي وقاعدين بيتفرجوا علي مسلسل عربي

قعدت علي الكنبة وسألت ماما انتوا كنتوا عند خالي حسن
ماما ردت اه يا حبيبتي كنا عند خالك علشان عمل تشطيبات في البيت بتاعة وكان بيفرجنا عليها
انا :: تشطيبات ايه مش فاهمة
ماما :: يعني غير لون الشقق والسراميك وكدة وجدد البيت
انا :: طب حلو ابقي اروح عندهم بكرا اشوف البيت بقي احلي ولا لا
بابا كان مركز مع التليفزيون لكنة كان رامي ودانة معانا وقالي
هدي لو هتروحي عند خالك خدي خطيبك اشرف معاكي علشان يتعرف علي العيلة وكمان خالك حسن يقعد معاه علشان هو قالي انة عايز يقعد معاه ويشوفة ويتعرف عليه اكتر
انا :: حاضر يابابا والل** خالي حسن ده طيب اوي وبحسة كدة زيك بالظبط بيخاف عليا وبيتمنالي الخير زيكم
ماما :: امال ايه يا بنتي مش خالك وكمان مراتة بتحبك وطيبة ومعتبراكي زي فتحي ابنها ويمكن اكتر
انا :: فعلا ياماما وانا بحبها اوي

شوية لقيت شادي اخويا جه هو واشرف خطيبي وقاعدو معانا
ماما سألت شادي كنتوا فين يا ولاد
شادي قالها مفيش كنا بنلف في البلد شوية وبين الخضرا
بابا سأل اشرف .. ايه رائيك في البلد يا اشرف
اشرف :: جميلة ياعمي الجو هنا جميل جدا والناس كمان كلها هنا تحس انهم واحد مع اني حسيت انهم كلهم بيبصولي معرفش ليه
بابا ضحك وقالة يا اشرف يا ابني البلد هنا صغيرة غير المدينة والكل هنا عارف بعضة واي حد غريب بيجي فيها بيكونوا عارفين انة غريب بس ماتخفش في اقل من ساعة بتكون كل البلد عارفة الغريب ده تبع مين وكان هنا ليه وهما اكيد عرفوا انت مين
اشرف ضحك وقال ياااه للدرجة دي
بابا قالوا اه يا اشرف هنا الكل قلبة علي قلب بعض والغريب لازم يتعرف جاي هنا ليه ده غير الفضول الطبيعي في البني ادم

فضل بابا واشرف يتكلموا علي البلد واهلها لغاية ما جرس الباب ضرب
قومت افتح علشان اشوف مين اللي برة
لقيتة ابن خالي فتحي
سلمت عليه ولقيتة بيسألني جنبك عامل ايه يا هدهد
انا :: تمام يا فتحي احسن تعالا ادخل
دخل وقفلت الباب وراه ودخل سلم علي بابا وماما وعلي اخويا واشرف خطيبي
انا :: تشرب ايه يا فتحي
فتحي :: لا ولا حاجة يا هدهد لسة جاي من البيت واكلت وشربت الشاي قبل ما اجيلكم
انا :: لا يا حبيبي هتشرب يعني هتشرب هنا الشرب مش بالمذاج
ضحك وماما وبابا ضحكوا وماما قالت لفتحي قولها هتشرب ايه علشان مش هتخلص منها
فتحي ضحك وبصلي وقالي عمرك ما هتتغيري يا هدهد . هشرب شاي يا ستي ولا تزعلي نفسك
دخلت اعمل شاي. وببص تاني لقيت عنيه بردو مش نازلة من عليا
ابتديت احس ان فتحي فيه حاجة متغيرة وانه بقي نظرتة ليا مبقتش زي الاول معرفش ان كنت حاسة صح ولا مجرد احساس جوايا وغير حقيقي
وقولت لازم افهم فتحي نظراتة ليا اتغيرت ولا انا اللي بيتهيئلي. ولازم اراقبه من غير ما ياخد بالة. علشان اتأكد
عملت الشاي وخرجت وحطية علي الترطرابيزة
وقعدت قصاد فتحي جنب اشرف خطيبي
اشرف استأذن من بابا انة هياخدنا بالليل البلد اللي جنبنا علشان يودينا مولد بيتعمل كل سنة والنهاردة اول ايام المولد
بابا كان في الأول ممانع علشان خايف عليا بس ماما الحلت عليه علشان يوافق وكمان قالتلة طالما اخوها وخطيبها وفتحي معانا مافيش مشكلة ومفيش اي داعي لقلق بابا عليا
بابا كان ديما بيقننع بكلام ماما وكتير كان بيغير قرار بياخد بعد ما ماما تقنعة
سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس


انا وهاني ابن عمي واخته رباب زنا محارم جماعي في سن المراهقة 16 سنة

أول أسبوع على زواجي بهانى ونحن ننهل من سعادة الحب وسعادة الجسد، كان هانى نهم جنسيا وكنت انا له التلميذة المطيعه لأنه أول أستاذ بحياتي، فعلمنى هانى أغلف فنون الجنس وعلمنى كيف امتع جسدي، كما علمني كثير من المعلومات العامة حول الرجل والمرأة وطبيعة العلاقة بينهما، لقد إعترف لى هانى بأنه كان على علاقة بعدة فتيات قبل أن يعرفنى، ولكنه أقسم لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا لأنه أصبح متيم بي، بيني وبين نفسي لم أغضب لأن زوجي عرف فتيات قبلي، فلابد أنه قد تعلم بأجسادهم ما أجنيه من سعادة الأن، ولربما لو كنت أنا أول فتاه فى حياته، لكنت قد أصبحت أنا النوذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء، طبعا لم يكن فى مقدورى أن أقول له هذا الكلام وكلن لا بد أن أظهر له الغضب، فلم يقصر فى مصالحتي بنيكة تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته السابقة لمتعة أعضائي، بعد مرور أول أسبوع سافرنا سويا لأحد شواطئ البحر الأحمر البعيدة عن الأعين وكانت قد أقيمت هناك قرية سياحية وكان هاني قد حجز لنا بها أسبوعا، كانت قرية رائعة فهي على البحر مباشرة وكان شاطئها شاطئ خاص، فلم يكن بمقدور أحد دخوله غير نزلاء القرية، وكانت تلك القرية من الأماكن المكلفة ماديا ولذلك فقد كان روادها قليلون ومن طبقة الأثرياء. القينا نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعد وصولنا اليها مباشرة، وكان أهم شئ لفت أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه، فقد كان لخصوصية القرية أثرها على النزلاء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتيات ترتدي مايوهات تكاد لا تدراي شيئا من أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدون مايوهات تبرز من الأمام بشكل شبه دائري لتنم عن وجود ذكورهم بهذا المكان، لفت نظر هانى لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان ده ان كل واحد بيعمل اللى فى راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى الي أحد البوتيكات الموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملابس السباحة والغوص، أخذنا نتفرج على المايوهات الموجودة وأشتري هانى أحد تلك المايوهات الصغيرة المخصصة للرجال، وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة الموجودة تعرض عليا مختلف أنواع المايوهات لأختار مايوها مكونا من قطعة واحدة ظننته شيثير غيرة هاني عندما البس هذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال بالشاطئ، عند دفع الحساب وعندما رأي هانى المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه ده، قلت له ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من يدي وتوجه مرة اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ويحي، ايه ده يا هاني، قاللي مايوه، لقد كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر من ملابس ليلة دخلتي، كانت القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريان بروز حلمات أثدائي ولا أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالات حلماتي، أما القطعة السفلية فكانت مكونة من مثلث اسفة هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد تدارى الكس وقد لا تستطيع مع كس فى حجم كسي، ولا يوجد شيئا بالخلف، صرخت أمام البائعة انا ما البسش ده، قال لى فوق نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات ولم يكن ثمن مايوهى قليلا فقد إكتشفت أنه كلما قلت كمية الأقمشة المستعملة كلما زاد السعر، وصعدنا لغرفتنا وأنا فى حالة من العصبية، بمجرد دخولنا الغرفة قلت لهانى، ايه اللى انت جايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له انت حترضى انى البس ده والناس تشوفنى على الشاطئ، قال لى هانىيا حياتى احنا هنا جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حد يعرفنا هنا، وفى الاماكن دي كل واحد بيكون فى حاله كل راجل معاه البنت بتاعته وما بيبصش لغيرها، أمسكت المايوة لأنظر له، لم أعرف ما الحكمة من وجود هذا المايوة، فهو لن يستر شيئا من لحمي وبالأخص مع جسمي، ألقيته مرة أخرى على السرير رافضة إرتدائه، ولأنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من إرتداء مايوهه وقد بدا مثيرا جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان المايوة أيضا يكاد لا يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لأمكنني رؤية قضيب هانى متدليا أسفل المايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل المايوة، هذا المنظر بدل رأيي لأخذ مايوهى مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام هاني، فلم اعد أخجل منه بعد، فقد علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل هو فى طريقه الأن ليعلمني كيف أتمتع بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني تجاه المرأه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الا انه كان منظرا فاضحا، داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على إنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحا كما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بين الفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات هانى إلى جسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي صار متعطشا لذكر هانى أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم بواجبه فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت أريد ذكره قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن أروي لحمي من جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائي تهتز أمام عينيه فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي وقامت المعركة بين فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فى محاولة لمنعه، فى الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤية هانى وهو يفتحهما بقوة ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هاني إلى كسي ليجد زنبوري ظاهرا من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه، جن جنون هانى عندما رأي منظر زنبوري واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوه ليلاقي زنبوري بلسانه، تعلمت كيف أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث هاني بمواطن عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب الحجرة ... توقف هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرع ليرتدي روبه ليرى من الطارق، فتح هانى الباب ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرة المجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوت شخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة، وإنصرف الجار ليأتي زوجي ضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني تخرج من باب الغرفة ولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم يعلمون الأن أن النزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا التفكير إثارة شديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو ذكره لأري هل أصبح قادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان ذكر هاني قد إرتخي أثناء كلامه مع جارنا، فأمسكته بكل فوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزوا جسدي، كان هانى مسدلا علي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بقضيبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي بدأت تعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هانى يلا ايه، قلت له حرام عليك ... مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا ... حرام عليك ... حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت بصيغة ترجي ده يلا عاوزاه مش قادرة ... حطهولي، قال لى ده أسمه زبى ... قولى لى حطلي زبك فى كسي، كنت فى قمة تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني، صرحت بصوت عالى يلا يا هاني
سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

انا وعادل اخو صديقي قصة نيك لواط فوق السطوح ومامته شافتنا

دخلنا سوميه جوه و قفلنا الباب و ماما راحت تشوف اى حاجة تفوقها و جابت برفيوم تشممه لسوميه فاقت سوميه و قبل ماتعيط تانى ماما هدتها و قالتلها تتكلم علشان نفهم سوميه : كريم غلط مع واحد من اللى بنشتغل معاهم و الراجل هدده بالحبس ماما : وكريم فين دلوقتى سوميه : راح لحد تانى علشان يحاول يحل المشكله قبل ماتكبر ماما : طيب اهدى شويه و كريم هيلاقى حل سوميه : انا خايفه ميعرفش يحل حاجة ماما : خوفك مش هيحل حاجة برضه اهدى بس و تعالى نخرج من الفيلا نتمشى او نروح اى مكان علشان تغيرى الجو ده دخلت سوميه لبست و خرجنا و روحنا مطعم على البحر قعدنا نتغدى اتصل كريم بسوميه و قالها انه وصل الفيلا و ملقهاش قالتله احنا فين و بعد عشر دقايق كان كريم وصل عندنا قعد كريم و هو باين عليه التوتر و ملحقش يقعد و كانت سوميه بتسأله سوميه : عملت ايه كريم : لسه مفيش حاجة سوميه : يعنى ايه ؟ كريم : الراجل اكدلى انه يقدر يحل المشكله بس مش هيتكلم او يعمل حاجة الا لما يحصل مشكله الاول سوميه : مش فاهمه ازاى يحصل مشكله ؟ امال ايه اللى حصل ؟ كريم : بشويه اتصالات قدر يعرف ان اللى اتخانقت معاه لسه معملش اى حاجة فهو مش عايز يتدخل علشان ميكبرش الموضوع يمكن التانى يحاول يحلها ودى و لا حاجة سوميه : بس هو قالك انه يقدر يحلها لو حصل اى حاجة كريم : اه سوميه : انا كده اتطمنت ماما : مش قولتلك اهدى و كل حاجة هتتحل يلا بقى نتغدى كان الغدا جه و بدأنا ناكل فعلا فى وسط الاكل رن تليفون كريم و قام يرد بعيد بس كان واضح عليه ان المكالمه فيها حاجة قفل كريم و جه قعد تانى ماما : خير كريم : الراجل اللى اتخانقت معاه عايز يحلها ودى سوميه : حلو كريم : بس ليه شروط سوميه : ايه كريم : عايزك قامت سوميه و كريم و راحوا بعيد اتكلموا شويه و كان باين على سوميه العصبيه و هى معاه و بعدين رجعوا تانى ماما : خير يا جماعه قلقتونا كريم : بصراحه كده هو عايزك يا داليا ماما : ايه ؟ و هو يعرفنى منين ؟ كريم : هو قريب من هنا و شايفنا دلوقتى و اول ماشافك اتجنن عليكى ماما : لأ طبعا سوميه : انا اتكلمت معاه يا داليا انى اروحله انا بس الراجل قالها لكريم صريحه يأنتى يأما هيكبر الموضوع و مش هيحلها ودى انا : انت مش قولت الراجل اللى روحتله قالك يقدر يحلها ماتقوله يحلها و تخرجنا احنا بره الموضوع كريم : الراجل ده لو عرف ان الموضوع فى واحده برضه هيتدخل و يحلها مع التانى بس هيطلب برضه نفس اللى هو طلبه خصوصا لما يعرف منه انه كان مستعد يحلها بمقابل ماما بعصبيه : و انا المقابل ده كريم : اهدى بس انا مفيش فى ايديا حاجة دلوقتى و الموضوع فى ايديكى انتى ياتوافقى يأما هتحبس و انا مقدرش اجبرك على حاجة سومية : ابوس ايدك يا داليا احنا هنضيع لو رفضتى حسيت ان ماما ابتدت تلين و تحس ان صاحبتها و صاحبها فى ورطه و هى فى ايديها تساعدهم مش فى ايديها بس فى حته تانيه خدت ماما و روحنا نتكلم لوحدنا و سيبناهم على الترابيزه مستنين مننا الرد انا : انتى بتفكرى توافقى !ماما : يعنى انت هترضى اننا نبقى السبب ان يجرالهم حاجة انا : اكيد فى حل تانى ماما : مانت شايف اهه قالك مفيش حل تانى وبعدين دى كلها مرة و مش هيجرى حاجة دار فى دماغى حوار كبير مرة و خلاص كان بدايه اننا نيجى اسكندريه مع امير مرة و خلاص قولتها فى نفسى قبل مانيك سومية و قولتها فى نفسى و انا شايف ماما مع كريم مرة و خلاص عمرها مابتبقى مرة و خلاص كنت هاقولها كل ده لكن حاجة جوايا وقفتنى يمكن اكون عايز نجرب التجربه الجديده دى المهم انى فى الاخر قررت اوافقها على كلامها رجعنا للترابيزه تانى ماما : احنا موافقين انا : بس فى شروط كريم : ايه انا : انا مش هاسيبها لوحدها و كمان مش هنروح مكان منعرفوش كريم : دول سهلين مفيش فيهم مشاكل ماما : ولازم نخلص بدرى علشان نلحق نرجع الشقه كان اتفاقنا مع بابا اننا نرجع قبله الشقه يعنى المفروض نكون فى الشقه قبل 7 بالكتير انا : يعنى لازم نخلص كل حاجة قبل 6 بصيت فى الساعه كانت داخله على اتنين قام كريم و كلم الراجل و رجعلنا كريم : هو معندوش مشكله انك تكون موجود انا قولتله انك بتشتغل معاها و مش هتتدخل فى اى حاجة انا : قواد يعنى كريم : احسبها زى ماتحسبها بس مكنش ينفع اقوله انك ابنها ولا انت عايزنى اقوله كده فكرت فيها لقيت ان كلامه صح و ان فعلا مينفعش يعرفه انى ابنها انا : لا خلاص كمل كريم : هو عنده سويت فى فندق جنبنا هنا و هيستناكوا هناك و بلغته انكوا لازم تمشوا قبل سته و معندوش مشكله برضه انا : انا قولتلك مش هنروح مكان منعرفوش كريم : هو مش موافق ييجى عندنا لأنه خايف نكون بنسجله او بنصوره و كمان انا موافقتش يكون فى مكان عنده علشانكوا ده فندق كبير و احنا هنكون فى الفندق تحت مستنينكوا ماتقلقوش وصلنا الفندق اللى الراجل فيه لحد دلوقتى منعرفش عنه اى حاجة غير انه عنده سويت باسمه هنا محجوز ليه طول السنه طبعا مكناش هندخل الريسيبشن نسأل عليه و نطلعله مثلا كلمه كريم و احنا تحت و فى دقايق كان قدامنا واحد بودى جارد شبه اللى بيطلعوا فى الافلام المنفوخين دول دخلنا معاه انا و ماما و طلعنا للسويت فوق تقريبا هو واخد الدور كله البودى جاردات بتوعه ماليين الدور فتحلنا البودى جارد باب و قالنا ندخل و فضل هو بره دخلنا السويت و لقينا الراجل عادل الجندى : رجل اعمال فى التلاتينات من عمره مشهور فى مصر كلها بأنه من اكبر الحراميه و المحتكرين بفضل علاقاته بالحكومه قولت فى نفسى لما ده اللى اتخانقت معاه يا كريم و تعرف الاكبر منه اللى يقدر يحللك المشكله، الاكبر منه ده هيبقى مين ؟ دخلنا كان عادل قاعد و قدامه مكتب و قعدنا احنا قدامه عادل : اهلا و سهلا انا : اهلا بيك عادل : طبعا انتوا عارفيننى احب اتعرف بيكوا انا : هى الاسامى مهمه فى حاجة ؟ عادل : ههه واضح انك قلقان منى ماتقلقش لأنى مش خطير زى مانت متخيل انا : لا مش قلقان بس الاسامى ملهاش لازمه عادل : انا مش هاضغط عليكوا بس انا لازم اقولك يا مدام انك جميله جدا اول ماشوفتك مع سوميه و كريم قولت لازم اقابلك فى سرى : تقابلها بس عادل : طبعا كريم مفهمكوا انى خطير و ممكن اتسببله فى مشاكل و حاجات كتير كده الحقيقه ان كريم حمار فى الشغل و ناجح بس علشان سوميه معاه لكن لما الاقيه هيبوظ الشغل لازم اهزقه و اشد ودنه شويه بس فى النهايه مكنتش هأذيه برضه و حظى كان حلو انى لاقيتك معاه فقولت استغل الفرصه و نتقابل الحقيقه طريقه كلامه تقول انه ابن عز زى مابيقولوا عادل : واضح انك مش عايزه تتكلمى معايا يا مدام على العموم فى اى وقت تحبوا تمشوا فيه انا مش هامنعكوا ماما : لأ انا بسمع كلامك بس عادل : طيب ماتيجوا نكمل كلام و احنا بناكل انا لسه ماتغديتش و عارف انكوا مكملتوش اكل فى المطعم قومنا معاه و قعد على السفره اللى كانت مليانه اكل يمكن اكتر من اللى فى المطعم كله ماما : ايه ده مين هياكل كل ده عادل : ماتقلقيش يا مدام هناكل اللى ناكله و الباقى التيران اللى بره هيقوموا بالواجب ههه بدأنا ناكل و كان عادل فعلا زى مابيتقال عنه راجل ارستقراطى بمعنى الكلمه بعد شويه كنت ارتحتله و حسيت انه فعلا مش ممكن يأذينا او يعمل حاجة معانا بالعافيه و كان واضح ان ماما كمان حست بكده قعد عادل يكلمنا شويه عن نفسه و بداياته و حاجات كده و بدأت ماما تتجاوب معاه ماما : طيب و انت هنا فى اسكندرية ليه عادل : تقريبا انا بقضى اربع او خمس شهور فى السنه فى اسكندريه بحكم الشغل بس متفرقين طبعا انتوا بقى ساكنين هنا ولا بتصيفوا ماما : لأ بنصيف عادل : اتشرفت بيكوا قوى يا مدام ماما : ممكن تقولى دودو و بلاش مدام دى عادل : ماشى يا دودو بصلى عادل : و انت بتشتغل فى الحكايه دى من زمان بقى انا : لأ احنا اصلا مبنشتغلش فى الحكايه دى بس لأننا نعرف كريم و سوميه اتورطنا فى اننا نساعدهم عادل : ههه انا قولتلك لو عايزين تمشوا انا مش هاجبركوا على حاجة قومنا من على السفرة و روحنا قعدنا فى المكتب شغل عادل موسيقى و قعد كان شخصيه غريبه اول واحد اشوفه من اول مابدأنا حكايتنا انا و ماما يشوفها و ميريلش عليها ده بيتعامل معانا بمنتهى الرقى قام عادل و طلب من ماما ترقص معاه قامت ماما و بدأ يرقص معاها سلو كان منظرها غريب و هى بترقص سلو بالحجاب و لبسها العادى خلصوا الرقص و شالها عادل بين ايديه و لف بصلى و قالى : تسمحلى انا : اسألها هى عادل : تسمحيلى يا دودو سكتت ماما و مردتش عليه عادل : السكوت علامه الرضا راحوا ناحيه اوضه النوم و انا روحت وراهم اتفاجئ عادل لما لقانى دخلت الاوضه معاهم عادل : اكمل عادى انا : اه عادل : و انت هنا ؟ انا : انا مضايقك فى حاجة عادل : لأ انا : يبقى كمل نزلها عادل على السرير و بدأ يقلع لغايه مابقى ملط و ماما قاعده على السرير بتتفرج عليه قعد عادل على السرير و قالها دورك بدات ماما تقلع واحده واحده لغايه ما بقت باللانجيرى اللانجيرى اللى كانت لابساه لكريم بقى من نصيب حد غيره اول ماشافها عادل باللانجيرى ده ماستحملش و قام يبوسها و يحضنها زقها عادل على السرير و كان مستعد للافتراس ماما : استنى اقلع اللانجيرى الاول مرة تانيه بيثبت عادل انه مختلف و سابها فعلا تقلعه مش زى اى حد تانى كان هيهجم عليها و يقطعه قلعته ماما و مشيت ناحيته كان قاعد على السرير و ماسك زبره بايديه كان عادى مقدرش اقول انه ضخم نزلت ماما بين رجليه و مسكت زبره و بدأت تحرك ايديها عليه ثوانى و كان واقف على اخره دخلته فى بقها عادل بقى بيزوم من حركاتها قومها عادل و خلاها تبقى واقفه و هو بيلحس كسها كانت حركه جديده بالنسبالى دايما اللى بيلحس كسها بينيمها على السرير لكن عادل خلاها تفضل واقفه و هو بيلحسلها ثوانى و حسيت انها هتقع .طبعا من اللى هو بيعمله لازم تهيج و لأنها اول مره تجرب احساس الهيجان ده و هى واقفه بقت زى ماتكون دايخه و هتقع حس عادل بكده و كمل لحس فى كسها و هى بدأت تتأوه و تتمحن عليه نيمها عادل على السرير و بدأت يلحسلها تانى المره دى عرفت هى ليه كانت دايخه منه بصراحه عادل مهاراته اعلى من الباقيين فى لحس الكس و كمان بيستعمل صوابعه علشان يهيجها اكتر دقايق و كانت بتجيب شهوتها و مايتها بتخرج قام عادل و نام على ضهره و نيمها فوقه فى وضع 69 دقايق و كانت ماما بتجيب تانى قلعت انا كمان اعتقد عادل انى هاشاركهم و كان هيقوم علشان يعترض لكنه لقانى بعد ماقلعت قعدت تانى و بلعب فى زبرى فسكت و كمل لحس دقايق و كانت ماما تعبت منه فقالتله : يلا بقى قومها عادل فوقه و عدلها بحيث انها تبقى راكبه عليه و بدأت ماما تقعد على زبره واحده واحده لغايه ماستقرت عليه بدأت تنط عليه و هو بيساعدها و يحرك جسمه يمين وشمال لغايه ماتعبت ماما من كده و نامت عليه قام عادل من على السرير و هى فوقيه بقى شايلها و زبره فى كسها و ماشى بيها لغايه ماوصل قدامى بالظبط بقيت انا قاعد و هو واقف قدامى و شايلها و زبره فى كسها و بينططها عليه لثوانى كنت عايز اقاوم رغبتى لكن رغبتى كسبت فى النهايه و لقيت لسانى بيلحس فى طيز ماما بمجرد مالسانى لمسها كانت هى بتجيب تانى المره دى بطلت تتحرك خالص و بقى عادل هو اللى بيتحرك و بينططها على زبره وقفت و بدأت ادعك فى زبرى وثوانى و كنت جيبتهم على طيز ماما اول ماحست باللبن على طيزها كأنها رجعلتلها الحياه تانى فمدت ايدها و خدت من لبنى و بقت بتلحسه بلسانها هاج عادل اكتر لما شاف المنظر ده و سرع فى نيكه لقيت ماما بتتأوه جامد عرفت انه بيجيب هو كمان بعد ماخلص لقيته بيبوسها و نزلها على السرير تانى و دخل الحمام ياخد شاور روحتلها على السرير انا : ايه رأيك فيه ماما : غريب مختلف عن اى حد تانى انا : حسيت بكده كنت خايف منه فى الاول ماما : لأ ده شكله طيب انا قولت هيطلع ضعيف لما لقيته طيب كده انا : وطلع ضعيف ماما : لأ طلع جامد ههه خرج هشام من الحمام و بدأ يلبس هدومه و دخلت ماما تستحمى و بعدها دخلت انا استحمى خرجت كانت ماما لبست و بدأت البس انا عادل : هتمشوا بسرعه كده بصيت فى الساعه كانت قربت على 5 و مكنش فى وقت لجوله تانيه معاه انا : معلش ظروفنا كده عادل : ماشى ده الكارت بتاعى لو احتجتوا اى حاجة فى القاهره او فى اسكندريه كلمونى على طول ادانى كرت و ادى لماما كرت ماما : شكرا يا عادل بيه عادل : لأ بيه ايه بقى انتوا مسمحوح ليكوا تقولوا يا عادل بس انا : ده شرف لينا عادل : و ياريت ماتعتبروش اللى حصل ده مرة وخلاص انا عايز علاقتى بيكوا تستمر عارف انا متجوز و مراتى حلوة كمان بس بحب امتع نفسى كل فتره و التانيه بس دودو بصراحه مختلفه حبيتها و عايزها تانى و تالت كمان انا : لو الظروف سمحت اكيد هنتقابل تانى ودعنا عادل و خرجنا من السويت بتاعه و استلمنا البودى جارد لغايه ماوصلنا تحت عند كريم وسوميه كريم : عملتوا ايه انا : الموضوع خلص كريم : طيب يلا اوصلكوا فى طريقى انا : لأ احنا هنتمشى شويه خرجت انا و ماما و اتمشينا شويه ماما : انت موافقتش يوصلنا ليه انا : علشان لو عادل هيراقبنا ميعرفش احنا ساكنين فين ماما : يا واد يا خطير بقيت بتخطط و تنفذ كمان انا : ههه ماما : انا افتكرت علشان نحسس كريم اننا متضايقين و ميفتكرش ان الموضوع عجبنا و ممكن نكرره انا : حلوة الفكره دى الظاهر انى طالعلك يا ماما ماما : ههه ركبنا الترام و قعدنا نلف بيه شويه و نزلنا فجأه و بعدها ركبنا تاكسى علشان نوصل البيت كل ده علشان لو حد بيراقبنا ميعرفش عننا حاجة وصلنا البيت و ماما دخلت تحضر الاكل لبابا قبل مايوصل شوية و وصل بابا و قعدنا اتعشينا كانت ماما مرهقه جدا و بابا سألها عن كده فقالتله انها تعبت من اللف الصبح معايا دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان نكمل الجزء اللى جاى دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان

بعبص اخته وهي ضحكت فراح ناكها زنا محارم

قال فى نفسه. يبدو ان حياتى حافلة وانا لا ادرى. كم اود ان اتذكر. كل شئ. عاد الى الفراش جوار حتحور التى لمحت اثر العضة على خده. قالت. انها متوحشة كثيرا وجائعة وشهوانية ولو واتتها الفرصة ستلتهمك حرفيا. لم تعد لمى لابد انها ذهبت لتلبية نداء الطبيعة. فتحت حتحور الانترنت وشاهدت بمنتدى الالحاد العربى افلام وثائقية رائعة.. فيلم ريتشارد هاموند يبنى كوكبا ويبنى كونا. قالت. الم يكن من الافضل فى رمضان ان يذيع اعلام السيسى هذا الفيلم بدل الدروشة الدينية على يد احمد الطيب والجفرى ومصطفى حسنى والشعراوى وحسان الخ. وبدل الطنطنة لابو مكة محمد صلاح ومنتخب الملتحين. الم يكن من الافضل ان يصبح رمضان شهرا للعلوم والفنون والاداب واللغات والرياضات الاولمبية ولمسلسلات تاريخية عن تحتمس وحتشبسوت وخوفو واحمس ورمسيس ومينا وعن الاسكندر وبطليموس وعن مصر الرومانية و البيزنطية العظيمة ... الم يكن من الافضل ان يذيع المسجد المزعج المجاور بدل التراويح "سنة ونافلة وليست صلاة مفروضة" التراويح الجهرية العالية الصوت لمدة ساعتين.. ان يذيع فيلم ريتشارد هاموند. او يذيع افلاما ورياضة وفنونا وعلوما وانسانيات وتعليم لغات. بدل نشر المزيد من التعصب والكراهية للمسيحيين واليهود والمزيد من الحجاب والتكفير والحدود والاخوانية والسلفية والدعشنة. .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة

دخول زبر ابن عمي في طيزي هو و 2 اصحابة في 4 ساعات نيك

واعتذر ليك لو زعلت مني عندما رايت فيك شخصا اخرولكن لكل منكما اسلوبه وطابعه الخاصولكن تشابهت القلوب والارواح الرقراقهصدقني لا اقصد الاهانه فاعتذرصديقي العزيز دومت دوما دافعا ليالي الخير مساعدا لي بحروفك علي مقوامات. الحياههههههه لاتقلق لن نقع في اشكالات اعلم يا صديقو****.. حفظك الرحمن تحياتي لحضرتك 

اخيرا رآيناكي يا كتابهوانهيتي القصه. شكرا ليكي علي كلماتكوحروفك وفي انتظار جديدك دوما 
 كلشي سكت واحد السكوت غريب، شوية و ياسين كمل: كنتمنى التوفيق ﻷصدقائي في الفريق، و عندي كلمة أخيرة لي بغيت نقول، ماكينش ضو بلا ظلام، وماكينش نجاح بدون صعوبات. .." مازدش سمعت شنو قال من بعد، بقيت غير مصدومة في لكلام لي يالاه سمعات ودني، صوت الناس كيصفقو هو لي سعقلني، ضرت حدايا نشوف، بان لي كلشي واقف كيصفقل ولكن أنا ماقدرتش، مازال مصدومة كنستوعب في هادشي لي ياللاه تقال، هاد لكلام سامعاه من قبل، ماغريبش عليا! بقيت كنشوف في ياسين لي نزل من المنصة و سلمو عليه صحابو و عنقوه، ولكن وسط داك التعناق بان لي ضار شاف فيا واحد الشوفة مليئة بالمعاني و عاود ضار عند صحابو، في ديك الحظة عرفت، عرفت بلي ياسين هو لولد لي رجع لي اﻹبتسامة لوجهي ديك الليلة، ماتيقتش ولكن كنت متأكدة بلي هو، ياسين برادة هو لولد الغامض ديال ديك الليلة! ??????سالات الحفلة و رجعت مع شيماء لدارهم باش نبدل حوايجي، حطيت لكسوة لي ماسخيتش نحيدها و عاوت تخشيت في حوايجي لي كنت لابسة، هزيت صاكي و قلت بسلامة لشيماء لي شحال عاد قنعتها باش ماتوصلنيش لدار حيت كنت باغا نتمشى، بطبيعة لحال نتمشى، الخبر لي ياللاه عرفت ديال ياسين هو نفسو لولد ديال ديك الليلة را أيطير عليا نعاس، بغيت نتمشى باش نستوعب اﻷمر شوية و من ناحية أخرى نوصل للدار معطلة!خرجت من بيت شيماء، نزلت الجردة و ياللاه بغيت نحل لباب ديال برا أتا حسيت بالباب تحل بوحدو و جاني في الراس نشيان، و شي حد دخل فيا، بالدوخة دغيا حسيت براسي طايحة اﻷرض، بغيت نطاكي بإدي ولكن ماكانش لوقت باش نحط إدي على اﻷرض، دغيا حسيت براسي تزدحت مع اﻷرض و شي حد طايح فوق مني، عاد رديت لبال بلي راه ياسين، كيبان لي كيجدف بإيديه و كيحاول ما أمكن مايطيحش، و لكن داكشي جا بالزربة، ثانية وحدة لقيت راسي طايحة اﻷرض و ياسين طاح فوقي، ولكن دغيا ناض و بدا كيقول: سمحي لي سمحي لي" أنا وقفت و شديت في ظهري و قلت: نتا؟؟..." بقى كيشوف فيا و قال: شنو؟ خنزرت فيه و قلت: كنعرف دراري متالك مزيان" استغرب و قال: دراري متالي؟" بقيت مخنزرة و قلت: آه متالك! أتكون مشيتي عاودتي لكلشي على ديك الليلة، لبنت لي كتبكي في نصاص الليل ياك، تقول ليهم هاديك لبنت را غير مسكينة و ضعيفة، و تشفقو عليا"بتاسم و قرب لي حتى حسيت بنفسو على ودني و قال: باين راك مازال ماكتعرفيني مزيان" دفعتو و بعدتو من طريقي حيت كان قريب لي بزاف و خرجت من باب لفيلا، حسيت بيه مازال حاضيني ولكن ماتسوقتش ليه، بديت كنتمشى في طريق دارنا و أنا كنفكر في كاع اﻷحداث لي وقعو لي، و واش نتيق في ياسين برادة أو لا؟!وصلت قدام الدار، كانت الظلمة طاحت، بانو لي ضواو ديال الدار شاعلين يعني كاين شي حد في الدار الشي لي شحال هادي ماكانت، حليت لباب و دخلت، بانت لي ماما و بابا جالسين على الطبلة،كانت الدار كتبان في شكل، كيبان الضو ضارب فيها، ضو ديال الفرحة و الضحكة، من لموت ديال  خويا مابقات الفرحة كدخل الدار، كيف دخلت بابا ناض و جا سلم عليا و عنقني بحالا كنت مسافرة، ماما حتى هي، بطبيعة لحال، و حنا أشهر هادي ولينا بحال الغرباء، شحال ماتجمعنا عائلة وحدة، بدا بابا كيسولني على لافاك كيف جاتني و كيف دوزت نهار لول فيها، مهم جمعنا شوية، حسيت براسي كنت في حاجة لداك لجو العائلي وخا كان ناقص بزاف بلا خويا علي! و حنا كنهضرو بابا جبد لي موضوع ديال الجمعيات و مع هو أستاد جامعي نصحني بواحد الجمعية شبابية باش نخارط فيها، عجباتني لفكرة و قررت باش نمشي نتسجل معاهم، قلبت على الجمعية في اﻷنترنيت، كانو فاتحين اﻹنخراط نهار التلاتاء، داكشي منظم عندهمحسيت براسي عيانة و طلعت لبيتي باش نعس، تخشيت تحت مانطتي لي كانت حمرة و هزيت صاكي بغيت نجبد منو لمدكرة ديالي، خشيت يدي في الصاك و بديت كنقلب و للمفاجأة مالقيتهاش في الصاك، حسيت بالسخونية طلعات معايا، مايمكنش المدكرة ديالي تختافا على اﻷنظار ديالي، ماخاص طيح في يد حد، مجرد الفكرة ديال تكون في يد شي حد خلعاتني، نضت درت ضورة في لبيت كنقلب عليها، مالقيتش حسها، هزيت بورطابلي دغيا و أنا كنتفتف بالخلعة و شفت آخر نمرة عيطات لي و لي هي ديال شيماء و عيطت عليها، دوزت لمكالمة و حطيت بورطابل على ودني، بقيت كنتسنى شوية عاد سمعت:ألو سوسن" كانت شيماء، قلت ليها:ألو شيماء، لاباس؟" -شيماء:الحمد لله، كيف وصلتي؟" جاوبتها: الحمد لله، قولي لي، مانسيتش عندك شي مدكرة مغلفة بلكحل؟"-شيماء:مانعرف، بلاتي نقلب، شوية و نعيط عليك وخا؟" عجباتني لفكرة و قلت:آه مزيان" قطعات لخط و بقيت أنا جالسة، شادا بورطابل بين إدي بجوج و حاطاهم على رجلي لي كنت كنحرك فيها باستمرار من كترة لخلعة إلى مالقاش لمدكرة ديالي، ها هو بورطابل صونا، دغيا جاوبت و قلت:أمدرا؟؟" -شيماء:مالقيت والو، واش متأكدة نسيتيها عندي؟" اﻷمل لوحيد لي كان عندي مشى و قلت ليها:لا غير سولتك و صافي،أنا أنقلب غير هنا في الدار مزيان!" صبرت راسي على لمدكرة و حطيت راسي على لمخدة حتى حسيت براسي ترخيت و داني نعاسدازت يوماين و ماكين حس على مدكرتي، لي لقاها أيكون عرف كلشي عليا و من لمحتمل يكون هاد الشخص شفق عليا و كيقول مسكينة، الحاجة لي كنكره نسمعها من بنادم! مشيت اﻹتنين في صباح لافاك، طلعت طوبيس كيف ديما، وقفت عند لباب، بقيت واقفة ساهية شحال و أنا نجبد بورطابلي، بديت كنضور في تصاور، كنت حيدت تصاور ديال علي كاملين، ولكن واحدة بقات، جات عيني فيها، بقيت كنشوف فيها حتى ترسمات ابتسامة على وجهي، رجعات بي الداكرة لنهار تصورنا هاد التصويرة، كان نهار زمزم، يالله دخلت مع الدار أتا حسيت بلما تخوا عليا، مني تسعقلت لقيتو علي، بديت كنغوت و كنبكي حتى بدا كيحزر فيا، و أنا نغفلو و مشيت جبت سطل ديال لما خويتو عليه، و مع أنا هازا سطل باش نخويه عليه بابا صورنا، و جات تصويرة تدكارية كتقتل بالضحك! و أنا ساهية في التفكير ديالي سمعت شي حد قال:السلام" حسيت بقلبي كيضرب بجهد و طلعاتني لعرقة، طفيت بوطابل دغيا و درتو في جيبي، هزيت راسي باش نشوف شكون، كان بطبيعة لحال و شكون من غيرو، ياسين، كان قريب لي و صراحة كيبان زوين بزاف، كيفما قلت ليكم فيه شي حاجة لي كتخليني مانقدرش نحيد عيني عليه!قلت ليه:و عليكم السلام" هادشي لي قدرت نقول، بان لي جبد شي حاجة من كارطابل ديالو و قال:وخا ديك نهار ماكنتيش ضريفة معايا ولكن هادي طاحت ليك من صاكك داك نهار من مورا لحفلة" مد ليا شي حاجة بيديه، شفتها، كانت لمدكرة ديالي، طرت عليها و خطفتها من يدو، عنقتها و قلت بالفرحة:ياربي! الحمد لله" ولكن بلاتي، مدكرتي كانت عند ياسين؟؟ياسين بقى كيشوف فيا و قال:في حالة ما كنتي كتساءلي واش قريتها، غير كوني هانيا ماقريت فيها تا كلمة"، قال بحالا كان كيقرا لي في أفكاري، وشوشت تحت نيفي: شكرا" -ياسين: ولكن بما أنك قلتي كتعرفيني مزيان، كون واقيلا قلتي بلي را قريتها كاملا" خنزرت فيه، ابتاسم، غمزني و رجع عند صحابو لي كانو كيتسناو فيه، و أنا بقيت غير فرحانة مع مدكرتي لي توحشت!وصلت لافاك تلاقيت شيماء نازلا من طوموبيلتها، جات سلمات عليا و قالت:لقيتي لمدكرة؟ جاوبتها فرحانة:آه لقيتها" شيماء: غير في الدار ياك؟؟..مزيان..." ماقلت ليها والو، بقيت غير ساكتة، شوية جات عندنا كوثر سلمات علينا و قالت للشيماء: بقى فيا ياسين بزاف، ماقبلش بقائد لفريق، زعما عمري ماشفت شي ولد بحالو" -شيماء: آه..وخا هو يستاهل" أنا لقيت لفرصة باش نسول شنو واقع: علاش ماقبلش بقائد مني هو كيستاهل؟" -شيماء: داك لعام في لفينال ديال شمبيونة أتا طاح سخف، داوه صبيطار، خرج من بعد يومياين, طبيب قال بلي مريض شوية بالقلب و نصحو باش مايبقاش يلعب لكورة" -كوثر:مازال مابغاتش تفهم لي علاش هادشي وقع لياسين بالضبط من دون كاع الناس" شيماء شافت فيها بوجه حزين كيبين بلي كتوافق كوثر في كلامها، باستغراب قلت ليهم:أش كتعنيو؟" -شيماء:صعيب باش هادشي يوقع لشخص ضريف و متخلق و مثقف بحال ياسين، ماكيستاهلش" ضورت راسي و شفت في لحيط، تفكرت راسي قدام باب لفيرمة في لفيلاج و كنسمع بنادم كيقول على خويا علي نفس لهضرة لي سمعت دابا كيقولو على ياسين

لن استحمل زب اخي في طيزي وانا في سن 18 سنة

عيلة 18 سنة مع الواد بتاعها بشقة مفروشة مخلعها الكلت وفاحت كسها نياكة ... أجمل سكس مع المنقبات مراهقه 18 سنه مع ابوها وجدها احلي سكس النيك وههى بتحط المكياج وبنات هيجانين فشخ في المطبخ سحاق وشاب سحاقي خول وعلق وابن متناكة شرموطة .


رجعت للدار كلشي مشغول بحياتو وليت كنحس بالغربة فدارنا كنتجمعو وقت الماكلة من بعد كلشي كيغبر.المهم وجدت الوراق ديالي والحوايج وحد يومين غنسافر ماما وامل عاد ردو لي البال. قالت لي ماما: مخسكيش تخلي زواج ختك وتمشي امل:: اه ا إيمان شكون غيوجد معيااا لعرس ديالي وانا معولة عليك زعمااا. ماما:: اه بقاي تااا يدوز نهار ديال ختك وسيري شنو غيقولو الناس علينا. قاطعتها ورفعت صوتي عليها هدا راه مستقبلي هي تزوج وانا مالييي والناس يقولو لي بغاو. ماما: تصدمات وبقات تشوف فياا اول مرة كنرفع عليها صوتي لهد الدرجة . قالت لي مالك ؟؟؟ انا مقلت تااا عيب ونتي كتغوتي ياك لاباس ؟؟ عتذرت منها وقالت لها بلي هد الفرصة كتجي مرة وحدة فالعمر وخصني نستغلها مبغيتش نضيع حياتي وانا مكندير والوا. قنعت ماما عكس بابا لي كان حاس بيا عندي شي حاجة وبلي تغييرت مور الخطوبة ديال امل وهو لاحظ هدشي طلبني نعود ليه ((لكن شنو غنعود ابابا الشوهة خايبة تا لتعويدا .واش نقول ليك بلي انا كنبغي راجل ختي ))).عيااا معياا بابا معودت لو والواا وخااا عارفه غيفهمني لكن مبغيتوش يفكر بلي امل كيف ديمااا خدات لي الراجل . اليوما غنسافر وجدت كلشي,ودعت الدار وتااا دمعة مالحتها قلبي قصاح صافي مات ايمان القديمة دابا وحدة خراا الي وقف كتسنااا الطيارة. تلفوني كيصوني هذا أنس . الواا ايمان شنو هدشي الي سمعت واش بصاح نتي مسافرة ومودعتنيش هدي هي الصداقة ((ضحكت مع راسي الصداقة ههه قتلتيهااا)). اهلا أنس وييي مسافرة دابا مكنش عندي الوقت وصافي كلشي جااا على غفلا. أنس:: وعنداك تمشي وتنساينا وملي توصلي صفتي ليا نمرتك اوكييي الدموع فعيني ،(نساك يا ريتني نقدر نساك))) لا لا منسكموش نتمنا ليكم السعادة وييي ضروري يلاه بسلامة غنطلع دابااا.قطعت معاه وقطعت وعد على نفسي منخليهمش يعرفوا عليااا تا حاجة ومرجعت تا ندير مستقبلي ركبت فالطيارة وانا كلي امل فالمستقبل وندير الماضي ورايااا ونبدا من الصفر فحياتي ونركز على قرايتيوصلت لفرنسا واو عالم اخر ناس ظريفيين وماشي كيف كنت كنظن بلي عنصوريين سكنت مع بنت خالتي ورجلها فرنسواا تا هو ظريف وساعدني بزاف تا قديت الامور ديالي تمااا.كنت بغاا نمشي نسكن بواحدي لكن مخلونيش.كان عندهم وليد سميتو أنس الله ياربي فين ما مشيت تابعني.عرفت من طرف أسماء بلي انس وامل تزوجوا داروااحلا عرس وكلشي مشاا مزيان. انا طلبتها متعطيش نمرتي لتااا وحد فدرنا كنت كنعيط ليهم من الزنقة وملي يطلبو لي النمرة كنقول لهم تا لمن بعد.استمر الحال بحال هكداا والقراياا الحمد الله غداا فيهااا مزيان استطعت نحدث وحد التغيير جدري فحياتي بديت كنقوم بمساعدة انسانية وكنعمر وقتي بالدهاب لدور العجزة والجمعيات الانسانية.وتعرفت على اصديقاء مغاربة وأجانيب من كل أقطار العالم كتسبت خبرة فمجال تسيير المقاولة بمساعدة اطر ومقاولتيين. صبحت مدموزييل ايمان اللي كلشي كينشد بالعمل ديالها والمتابرة. خدمت مساعدة ادارية فواحد الشركة معروفة عندها اتفاقية مع المغرب.كانا كنمشيو مرة مرة المغرب لكن مكنتش نمشي لدرنا ولا تا هما عرفني واش كنمشي، مع المدة نسيت انس والحب الي كنت نحس بيه من جيهتو ،محبيت تا وحد موره رغم الناس الي كانو كيتوددو لي لكن معنديش مجال الحب،عمرت وقتي بحاجة اهم وهي الخدمة .وبلي انا بغاا نديير مشروع ديالي.اسيطعت نكتسب خبرة ودابا انا قدا براسي. عيط لباب وقال لي بلي امل تزادو عندها زوج توأم وسمتهم ((( ايمان و امل ))) بحالنا فرحت بزاف وبغييت نبؤك ليهااا لكن مقديتش خفت نسمع صوت انس ونحس بالحب من جديد وانا تعودت على فراقوادازت دبا خمس سنين على البعد ديالي على المغرب وعائلتي صراحة توحشتهم بزاف صافي قررت رجع وندير المشروع ديالي ونستقر بمرة، ونتعمل مع الشركة الفرنسية الي فالمغرب مع دابا هد الناس عرفتهم مزيان وعرفت كيفاش نتعامل معاهم . من بعد 5 سنين ديال الغربة، قررت نرجع المغرب. وبديت الاستعدات للرحيل، ودعت الاصديقاء الي عرفت فالشركة صافي السيمنة المجاا غنزل واو شحال توحشت بلادي صراحة مكين حسن من بلادك وخااا تكون عايش مزيان لكن،كتبقاا براني.مبغيتش نقولها للدار وبغييت نديرها لهم مفاجئة خديت الهدايااا لدار كلها وحتا لأمل البيبي وايمان وختي امل . قطعت البيي، غدا غنمشي نشاء الله،انا فرحنة بالزاف واو اخييراا غنشوف اميين خويااا اكييد غيكون كبر ودار عقلواا. ركبت فالطيارة ووصلت المغرب واو على جوو رائع خرجت من المطار،خديت طاكسي واتجهت للدار، من بعد ما وصلات للحي ديالنا، لقيت الزنقة كلهااا طموبيلات واه شنو كاين هناااا واش شي وحد فالزنقة عرس،شوية بان لي انس كلس فالراس ديال الزنقة ومصدوم كنشوف فيه مهدرنيش، لالا فينهوا بابا وانس واش بابا ولا ماما بيهم شي حاجة انس جوبني جاوبني عفاك.والو مدواش شوية وانا كنقرب للدار رجلي ثقالو علياا الله ياربي الدار جاتني بعيدة كلمااا سربييت دار بعادت,بان لي بابا كيسلم على شي ناس والدموع فعينيه بابا .لا لا ماما امل امين وجرييت دخلت لدار. لقييت ماما كتبكي شدا وحدة الصورة ديال من هد الصورة اميين لالا امل ميمكنش لا اكيييد كنحلم لا لا لا امل امل اختي لا لا انا رجعت انا رجعت ونسيت كلشي ومغديش نتقلق منك مزال امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل.و غييبت.فقت ولقييت راسي فالبيت. وزوج بنيتات حداياا زوينات اكييد بنات امل اه ختيي امل لي مشات ومودعتنيش ومقلتش لهااا شحال كنبغيهااا اهه كنبغييها وكرهت الحب والغربة والانانية، لي خلاتني نبعد عليهاا ياااااااااااالا سخرية القدر يا سبحانك يااا االله اهه كنت بغااا انس لكن ماشي على حساب موت ختي بكييت وبكييت وندمت علاش مكنتش كنعيط ليهااا اكيييد ماتت وهي مقلقة مني الله ياربي الله ياربي . شوية وحد الصوت صغيير مورايااا ماما ما ما رجعتي فين مشيتي وخليتني ومال ميي لالة ،كانت كتبكي ما ما ما جوبني اه هدي بنت ختي معرفتش شنو سميتهاااعنقتهااا وبدييت نبكي. وكتقول لي مالك اماما ولخراا كلسااا كتشوف فيااا قالت لهااا والو هااا توحشتكم خليني نشم ريحت ختي فيكم خليوني نعمر عينية بكم.شوية دخلات ماما ايمان امل سيرو للصالون ،، اكييد لبنيتة لي عنقتني غتكون ايمان نسخة طبق الاصل ديالي بحالي مكنقدرش نشوف حد مقلق ولا كيبكي وديمااا كنبقااا جنبو . ماما:: عاد تفكرتي بلي عندك عائلة وبلي عندك ختك وعاد جيااا كان عليك تزيدي تكلسي تااا تجيك لخبار ديالنا انا وباباك متناااا وجييي. ماما الله يستر عليك متزيدي على مابيااا راه قلبي طايب وربي الي حاس بيااا ماما:: شكون يحس بيااا اناا لي ضيعت بناتي بزوج . اناااا::: كيفاش بناتك بزوج لكن اناا مزلة اماما حداك ورجعت بمراا مامااا:: من نهار مشيتي ومبقيتيش تسولي فيااا حسبتك متييي ماتييي . خرجات ماما وخلات قلبي مجروح لا اماما راك مفهمتي والواا ونتي اصلاا عمرك محولتي تقربيني ليك ولا تفهمني نتي سباب هدشي نتي لي معرفتيش كيفاش تعدلي بينتنا انتي امام لي خليتي ختي الله يرحمهااا تنفرني معاملتك ليا لي باش كنت كتعملنيي اه اه اماما نتي السبب وجياا دابااا تحسبني دوزت ليلة كلهااا ظلام استرجعت ذكرياتي كلها من نهار كنت صغيرة كيفاش كانت ماما كتعمل معيااا ومزالة لدبا. فقت باليل على صوت وحدة فبنات ختي كتغوت.مشيت نجري لبيت ديالهم، لقيتهااا ترجف عنقتني وكتبكي هدي ايمان الصغيرة، وقالت لي ماما ماما متخلينيش بوحدي خلييك معياا متمشيش انااا خايفة من الظلام، بغييتك تنعسي حداياا .سبحان الله تااا انا كنت كنخاف من الظلام.خديتها بين ايدي وحكيت لهااا وحدة القصة كانت كتعجبني كان بابا كيحكيهاا لي ملي نفيق باليل هو لي كنلقاا حدايااا,تااا لدبا مزال مشفتوش توحشتو بزاف هو اللي كيفهمني .عنقتني وبقات تسمع لي تا نعسات،حطيتهااا فرشهااا ونعسات بحال شي ملاك والدموع فعينه